إليكَ .. من قلبي
إليكَ أيها الرجل ... سيّد الرجال .. في خاطري
مورقٌ كنت كشجرةٍ وارفة الظلال.. إستمدَ منها الربيع ألَقَـه الفيّاض
فـ رسمَ أجمل لوحات الطبيعة ... في قلبي
هذا القلب الذي كان مأواك .. وموطنك ... عِشتَ فيه هانئاً متنعمّاً بكل
معاني الحب العذبة .. سكنت غرفه .. تناثر عطرك في خلاياه
كُتب إسمك على شغافه ... زُرعت بذور هواك في حديقته
تخيل معي لو أني لم أكن تلك الأنثى التي وضعتها الأقدار في دروب حياتك
لتنال شرف الإنضمام إلى مدرسة .. العشق .. كيف كنت سأبدو بدونك
ذابلة .. شاحبة .. !!!
أيقظتَ جميع الأحاسيس الراقية .. فجّرتَ كل الينابيع الزلال .. فأورقت أغصان
قلبي .. وأينعت وروده .. وهطلت أمطار الشوق فغمرت كياني .
أيها العاشق الذي سطّر .. أرقّ كلمات الحب .. وأبدع .. أروع لوحات العشق
وعزفَ .. أجمل سيمفونيات الغرام
لماذا .. الآن .. تقسو ... وتطلب الرحيل .. ؟؟
أترحل عن أول طارقة لقلبك .. من سَقَتْ نبضك من حبها وحنانها فـعِشْتَ
عزيزاً .. سعيداً .. بينهما .. لماذا الرحيل الآن .. ؟؟
حسناً .. كل ما أملكه هو قلبي .. وأنت
وأوراق كنت أكتبها ... أُودعها ما تضيق به دواخلي من كنوز
حبي ... وإشتياقي .. لك .
أقدمها هدية لك .. خذها لترحل معك .
أكتفي بهذا القدر من العذاب .. وستكون أنت أول وآخر الرجال
في ديوان قلبي .. ومشوار عمري
فأنا متأكدة أنه لا يوجد رجل آخر .. يستحق أن أسطّر له كل هذا الحب
لــذا .. سـ
أكسِر أقلامي .... وأمزّق أوراقي
وأودّعـك ........ بدموعي
تعـليــق
هذه الرسالة ليست الأولى .. ولن تكون الأخيرة
بل هي رسالة ... تتكرر على مدى الأزمان
وتجوب كل البلدان .. طالما هناك
أنثى .. و .. رجل
حـب .. و .. رحيل
ورقة .. و .. قلـم
ت ح ي ا ت ي
ل ك م
![]()




رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)