السلام عليكم
الشقر / والجناس
اسمان لفن من فنون الشعر العربي يتمثل في / توارد اكثر من كلمة في البيت او القصيده بنفس اللفظ / ولكن يختلف المعنى
هذه أمثله كثيرة من الشعر العربي / الفصيح / لأبيات يوجد بها الشقر / والجناس أتمنى أن تنال إعجابكم
طرقت الباب حتى كل متني
ولما كل متني كلمتني
و(سلاطينهم ) (سل الطين) عنهم
والرؤس (العظام ) صارت (عظاما)
رأيت الناس قد مالوا
إلى من عنده مالُ
ستر المال القبيح لهم
سترى ـ إن زال ـ ما سترا
حلّ المشيب بعارضي ومفارقي
بئس القرين أراهُ غير مفارقي
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
وشاهدوك بسخطي راضياً فرضوا
كم قد أفضنا من دموع ودماً
على رسوم للديار والدمن
وكم قضينا للبكاء منسكاً
لما تذكرنا بهن من سكن
إذا ما نازعتك النفس حرصاً
فأمسكها عن الشهوات أمسك
ولا تحرص ليوم أنت فيه
وعد فرزق يومك رزق أمسك
من كان صاحب قدر
أو كان صاحب قدره
فليتخذ من نضار
لطابة الأنس قدره
فالشيء يزداد ظرفاً
إن ناسب الشيء قدره
هواك مازج روحي قبل تكويني
وأنت ظلماً بنار الهجر تكويني
صبرت فيك على أشياء أيسرها
ذهاب نفسي وقوم عنك تلويني
وكلما قلت صحت لي محبتها
أرى ودادك مزوجاً بتلويني
قد حل عقد اصطباري طول هجرك لي
وليس غير وصال منك يبريني
إذا شممت شذا رياك منتشقاً
فما نسيم أتى من نحو يبرين
قضى وجداً بحب أهيل رامه
وما نال الذي في الحب رامه
محب لم يطع فيهم عذولاً
ولا قبلت مسامعه الملامه
بهاه عن الهوى لاحيه سراً
فقال له جهاراً في الملامه
فقولوا يا أهيل الود قولوا
علام هجرتم المضني علامه
وقد أمسى بحبكم قتيلاً
وحبكم له أضحى علامه
وذي هيف ما الورد يوماً ببالغ
مدا وجنتيه في احمرار ولا نشر
برئنا من العلياء أن سيم وصله
علينا بما فوق النقوس ولا نشري
وأحوى أطار القلب مني وما انطوى
عليه جناحا مضرجيّ ولا نسر
عققتا العلى إن سامنا دلج السرى
إليه إلى أحقاف قاف ولا نسري
وأهيف قد قد القلوب بلحظه
وما هو عن حدّ سنان ولا نصل
صلتنا لظى الهيجاء إن سامنا هوى
على حبه صلى النفوس ولا نصلي
ومزرٍ بضوء الشمس لم تر وجهه
ولا ما تلته في علو ولا نبل
بلينا جوى إن رام منا تذللاً
من الحب ابلاء النفوس ولا نبلي
مواعيده بالوصل أحلام نائم
أشبهها بالقفر أو بسرابهِ.
فمن لي بوجه لو تحيّر في الدجى
أخو سفرٍ في جنح ليل سرى بهِ.
صل محبّاً، أعياه وصف هواه
فضناه ينوب عن ترجمانهِ.
كلما راقه سواك، تصدت
مقلتاه بدمعه ترجمانهِ.
ما ضرّ من قد أباح قتلي
في حبّه لو أباح ريقهْ.
أبى فؤادي السلوَّ عنه
لكنه ما أبى حريقهْ.
أقول والليل مرخيّ غياهبه
والدَّير يسمعني حسّ النواقيسِ:
يا نفس كم بين مسرورٍ بلذّته
وبين مُبلىً بتشتيت النوى قيسي.
يا من تنكّدت الدنيا لغيبته
أساخطٌ أنت عني اليوم أم راضي؟
أمرضت بالهجر قلب المستهام فما
عليك، بالوصل لو داويت أمراضي؟
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
ووكَّل أجفاني برعى كواكبهْ.
فيا عبرتي سُحّي دماً لفراقه
ويا كبدي صبراً على ما كواك به!
قلت له: ما ذا السواد الذي
فيك تبدَّى؟ قال: ذا غاليه.
فقلت: قبِّلني إذاً قبلة
فقال: خذها قُبلةً غالية.
فقلت: ما تغلو على عاشق في
حبكم، ذي كبدٍ غاليه.
شافه كفّى رشأٌ بقبلةٍ ما شفت.
فقلت إذ قبَّلها: يا ليت كفّي شفتي!
لم يكفكم أخذ قلبه سلباً
حتى أخذتم عن طرفه وسنهْ.
كم ليلةٍ بات للغرام وكم
يومٍ وشهرٍ ما نامه وسنهْ.
يا من لحظاته أسودٌ وثبت
قد صحّ هواك في فؤادي وثبت.
جرّدت لها سيوف صبري فنبت
يا من غرس الهوى بقلبي فنبت.
يا من بحشاشتي - إذا غاب - سكن
هيجت من الغرام ما كان سكنْ.
يا من شرع الصدود في الحبّ وسنّ
من بعدك مهجورك ما ذاق وسنْ.
أهوى قمراً سفك دمي حلَّ له
في أيّ شريعةٍ ومن حلَّله.
ما بلَّل شعره وما حلَّله
إلا سمح البخيل وانحلّ له.
من بلَّل صُدغ قاتلي من سلسلْ؟
من أودع ثغره رحيقاً سلسل؟
من علّلني في حبّه؟ من سلسل؟
يا عاذل إن جهلت ما بي سل سلْ.
يا بانةً لحبّها
في القلب أصلٌ قد نبت.
سيوف صبري عن سيو
ف مقلتيك قد نبت.
تلك لحاظ أعين أم
أسد غيلٍ وثبت؟
لواحظٌ لو برزت
في يوم حربٍ، لسبتْ.
وعقرب الصُّدغ التي
لكلّ قلب لسبتْ.
أسناؤكم تاقت لها الن
فوس يوماً وصبتْ.
لا سيما إن حملت
نشرك ريح وصبتْ.
فخيلهم دون بلو غ
السُّول فينا قد كبتْ.
أفدي حبيباً زارني
فكم عدوٍّ قد كبتْ.
رعى حقوقي في الهوى
عليه لمّا وجبتْ.
وسكَّن الأحشاء بال
وصال لمّا وجبتْ.
من لفتى، جار علي
ه طرفه فيما قضى؟
صبٌّ إذا الدهر قضى
عليه بالبين، قضى.
يبكي على دهر تول
ى بالتداني أو مضى.
تمطر عيناه إذا ال
برق الشآمي أو مضا.
رمى حرَّ قلبي بهجرانه
رشاً ما درى قدر ما قد رمى.
وقد كان قدّم إحسانه
ولكنه قدَّ ما قدّما.
فتسليم أمري به للقضا
ذخرت به أجر ما أجرما.
أعده وكتبه / عصي الدمع




رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)